يبدي كبار رجال الأعمال اهتماماً كبيراً لعنصر التواصل؛ فإتقان “ما يجب قوله” و”كيف يجب أن يقال” هو أمر أساسي للوصول لمرحلة التواصل المثمر؛ مع ذلك، يتجاهل الكثير من الساعين للتواصل الفعال أحد العناصر المهمة لهذه العملية وهي “طريقة التحدث”.
لابد وأنك قد سمعت من قبل أصوات أشخاص ذوي نبرات حادة أو خافتة أو مزيفة، نبرة الصوت هي الوسيلة التي ستمكنك من إيصال رسالتك بوضوح أو العكس، فمثلاً إلقاء خطاب حماسي بنبرة صوت خافتة لن يكون له أي أثر على الجمهور مقارنة بنبرة صوت حماسية تعج بالصخب.
إذاً ما هو سر التواصل الفعال؟! إليكم ستة طرق من الممكن أن تساعدكم في تحسين مهارات التواصل وطرق الحديث.
الطرق :
1 تحدث ببطء، تقول كايتي شوارتز -رئيسة مؤسسة التدريب على الخطاب في دورهام شمال كاليفورنيا-، أن من أهم الأشياء التي يمكن القيام بها لتحسين وضوح الرسالة هو أن تخفض من سرعة حديثك. يميل معظم الأشخاص إلى التحدث بسرعة كلما كانوا عصبيين أو غير متأكدين من كلامهم؛ التحدث ببطء لا يضمن فقط فهم جمهورك لما تقوله بل يجعل أيضا من الصوت يبدو أكثر ثقة وتحت السيطرة.
كيف تعرف فيما ما إذا كنت تتكلم ببطء أم لا؟ قم بإملاء رقم هاتف على شخص ما واطلب منه أن يقوم بتدوينه، إذا تمكن الشخص من تدوين الرقم بسهولة فاعلم بأن سرعة كلامك مناسبة.
تمرن على ضبط سرعة كلامك عن طريق القيام بقراءة سلسلة طويلة من الأرقام ثم كتابتها في الهواء أثناء نطقها.
2تنفس من المكان الصحيح “من بطنك”، إذا كنت تتنفس من صدرك فقط بدلاً من التنفس بعمق من بطنك فسيبدو صوتك ضعيفاً وقد تبدوا بمظهر المتوتر. إن التنفس بعمق من البطن ينتج عنه صوت أكثر عمقاً ويوحي بثقة عالية بالنفس، -كما تقول كايت ديفور من مؤسسة توتال فويس للتدريب على الخطاب، في ولاية إلينوي-.
3انتبه لوضعية جسمك، يمكن أن تؤثر طريقة جلوسك أو وقوفك على أسلوب حديثك، فالوقوف والجلوس باستقامة مهم جداً للتنفس بشكل صحيح وبالتالي الحصول على صوت أكثر قوةً و وضوحاً.
تحريك الرأس بدرجة معينة من الممكن أن يُحدِث فرقاً في صوتك أثناء الكلام، قم برفع ذقنك و إمالة رأسك قليلاً لتتخلص من صدى الصوت المزعج وتضمن وضوحه.
4 حافظ على رطوبة حبالك الصوتية ، يساعد ترطيب الحبال الصوتية في الحفاظ على جودة صوتك نقية أثناء الكلام، إذا كنت من محبي شرب القهوة أو المشروبات الغازية طوال اليوم، فعلى الأرجح أن حبالك الصوتية ستفتقر للرطوبة الكافية، لذلك ابق جسمك رطباً عن طريق شرب كمية مناسبة من الماء يومياً، كل ذلك بهدف الحصول على صوت عذب.
تقول -كايت ديفوري- أنه “يجب على الحبال الصوتية أن تكون مرنة قدر الإمكان نظراً لسرعة الاهتزازات التي تُحدثها أثناء الكلام، فالحبال الصوتية تهتز بمتوسط 200 مرة في الثانية بالنسبة للنساء، وحوالي 120 مرة في الثانية بالنسبة للرجال”.
5انتبه لنبرة صوتك، الأصوات ذات النغمة العالية أو التي تَصْدُر من الأنف غالبا ما يتم الاستغناء عنها؛ لأنها تُظْهِر عصيبة المتكلم وعدم ثقته في نفسه. فاستعمال نبرة الصوت الملائمة يساعد على التواصل بطريقة أكثر فاعليّة. قد تسأل، كيف يمكنني تحسين نبرة صوتي؟ في الواقع، يمكنك العثور على النبرة الملائمة لصوتك عن طريق التمرن على قول “أه-هاه”، (كما لو أنك تجيب على أحدهم بقولك “نعم”). يجب على نبرة صوتك المثالية أن تطابق “أه” في أه-هاه.
6 تجنب الصراخ، هل أنت من محبي الصراخ أثناء تشجيع فريقك المفضل؟ هذا ليس بالأمر الحسن، حيث يؤثر الصراخ على الحبال الصوتية و يؤذيها بشدة جاعلاً من الكلام و الحديث أمراً عسيراً، في أسوأ الحالات قد يؤدي الصراخ إلى تورم الحبال الصوتية.
من فضلك اضغط الاعلان
جزاكم الله خيرا
👇👇👇
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق